المزي

140

تهذيب الكمال

وقال الواقدي ، عن مالك بن أبي الرجال ، عن سليمان بن عبد الرحمان بن خباب : أدركت رجالا من المهاجرين ورجالا من الأنصار من التابعين يفتون بالبلد ، فأما المهاجرون : فسعيد بن المسيب ، فذكرهم . قال : ومن الأنصار : خارجة بن زيد ، ومحمود ابن لبيد ، وعمر بن خلدة الزرقي ، وأبو بكر بن محمد بن عمرو ابن حزم ، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف . وقال أبو ثابت محمد بن عبيد الله المديني ( 1 ) ، عن ابن وهب ، عن مالك : لم يكن عندنا أحد بالمدينة عنده من علم القضاء ما كان عند أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وكان ولاه عمر ابن عبد العزيز وكتب إليه أن يكتب له من العلم من عند عمرة بنت عبد الرحمان والقاسم بن محمد ، فكتبه له ، ولم يكن على المدينة أنصاري أمير غير أبي بكر بن حزم ، وكان قاضيا . وقال محمد بن أبي زكير ( 2 ) ، عن ابن وهب : حدثني مالك أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى أبي بكر بن حزم ، وكان عمر قد أمره على المدينة بعد أن كان قاضيا . قال مالك : وقد ولي أبو بكر بن حزم المدينة مرتين أميرا ، فكتب إليه عمر أن يكتب له العلم من عند عمرة بنت عبد الرحمان ، والقاسم بن محمد . فقلت لمالك : السنن ؟ قال : نعم . قال : فكتبها له . قال مالك : فسألت ابنه عبد الله بن أبي بكر عن تلك الكتب ، فقال : ضاعت . وكان أبو بكر عزل عزلا قبيحا " . وقال في موضع آخر ، عن ابن وهب : حدثني مالك ، قال : .

--> ( 1 ) الجرح والتعديل : 9 / الترجمة 1492 . ( 2 ) المعرفة والتاريخ ليعقوب : 1 / 644 - 645